الخطاط لحسن أزوغاي 3 ورشة للخط العربي
تُعرف الكتابة العربية بأنها واحدة من أجمل الكتابات في العالم، لكنها أيضًا من أكثرها تعقيدًا.
توجد طرق كثيرة مختلفة لكتابة العربية، ويشكل كثير منها تحديًا. وكثيرًا ما تُرى الكتابة العربية في المساجد وفي مواقع إسلامية تاريخية عديدة. وعندما نتحدث عن الخط في سياق اللغة العربية، فمن الأدق أن نقول «الخط الإسلامي»، لأن الإسلام ترك أثرًا عميقًا في هذا الفن.
قلّما نجد ثقافة تربط بهذه القوة
بين الدين واللغة والكتابة. وقد عرّف لحسن أزوغاي جميع المهتمين بالخط العربي وفن الكتابة.
وُلد لحسن أزوغاي في الرباط بالمغرب. ودرس التحليل النفسي والفن في جامعة فينسين بباريس. وبعد دراسته انتقل إلى ألمانيا وبدأ العمل المستقل. ويعمل منذ عام 1983 فنانًا مستقلًا في مجالات الزخرفة الجصية الشرقية والخط العربي ومجالات أخرى.
كان إتقان الكتابة العربية شرطًا للمشاركة في الورشة. وكان المشاركون متحمسين ومتشوقين لتلقي مقدمة في الخط العربي. وإلى جانب الجانب النظري، كان هناك جانب عملي أثار اهتمام المشاركين بصورة خاصة، وأتاح لهم تجربة أدوات وأنواع خطوط مختلفة.
يمكنكم معرفة المزيد عن لحسن أزوغاي عبر موقعه:
http://www.azougay.com/