شهدت الأسابيع الثقافية العربية عام 2009 أيضًا مجموعة من الفعاليات، بالتعاون مع متحف الإثنولوجيا في هامبورغ، وقسم الشرق الأوسط في مركز الإرساليات بشمال إلبه، والمجلس المسكوني لكنيسة شمال إلبه، والجمعية الألمانية المصرية. وتركز الاهتمام على الأحداث الراهنة في الشرق الأوسط وتقديم نظرة جديدة إلى عالمه الغني.
ومن الفعاليات الجديرة بالذكر لقاء «المصالحة ممكنة! إسرائيليون وفلسطينيون من أجل السلام»، الذي تحدث فيه آرون بارنيا (Aaron Barnea) وخالد أبو عواد يوم 10 سبتمبر 2009 عن تجربتيهما الشخصيتين وجهودهما من أجل المصالحة بين شعبيهما. وعرضا بالصور أنشطتهما المشتركة المؤثرة في إسرائيل وفلسطين، وأدارت اللقاء هانا ليمنغ (Hanna Lehming).
وفي 13 سبتمبر 2009، ألقى البروفيسور الدكتور أودو شتاينباخ محاضرة بعنوان «آفاق لقاء تاريخي بين ثقافتين: قضية مروة الشربيني مدعاة للتأمل الذاتي». وطرح أن مقتل الأكاديمية المصرية في قاعة محكمة بدريسدن أثار اهتمامًا واسعًا وغاضبًا أحيانًا في الشرق الأوسط ذي الطابع الإسلامي، وأنه ينبغي أن يدفع إلى التأمل الذاتي في ألمانيا.
وكان حفل فرقة الأطفال الموسيقية SOL مع علي شبلي أبرز فعاليات الختام. فقد لامس الحفل الألماني العربي القلوب، وأبهج الجمهور في متحف الإثنولوجيا الألماني بأغانٍ شعبية ألمانية وعربية قدمها نحو 30 طفلًا بين السادسة والسادسة عشرة. وبعد شهر، توجهت الجوقة إلى مصر في جولة حفلات، فكان حفل هامبورغ بروفة ختامية ناجحة.
وسجلت الأسابيع الثقافية العربية 2009 نجاحًا كاملًا؛ إذ أعرب المنظمون عن رضاهم الكبير عن تجاوب الزوار والجمهور وتطلعهم إلى الأعوام التالية.